السلام عليكم
من هنا ..بدأت المؤامرة
وعلى هذه الطاولة المستديرة …ضاعت فلسطين
والنتيجة
أطفال كبروا قبل الأوان
(( 90 % من أطفال فلسطين يعشقون المقاومة والاستشهاد ويحبون الثقافة الجهادية ..!! ))
رغم الحصار والألم وشظف العيش , فإن أطفال المسلمين في فلسطين محرومون من أسباب الحياة الهادئة التي يحبها الأطفال دوما كغيرهم من أطفال العالم .. لكن اليهود صنعوا حياة جديدة لأطفال فلسطين لا تتناسب وطبيعة العيش السوي فالطفل بات غير آمن حتى وهو نائم في سريره , فقد أدى القصف المدفعي العشوائي الذي تعرض له مخيم خانيونس يوم 7/5/2001م إلى استشهاد الطفلة الرضيعة إيمان مصطفى حجو البالغة من العمر أربعة أشهر.
ولم تتوقف القافلة عند حدث أو اثنين وإنما أصبحت نهجا يتجدد صباح مساء , يستقبله المسلمون في فلسطين وهم مؤمنون بقدرهم ويشعرون أن ضريبة الرباط على هذه الأرض المباركة تقتضي هذا الثمن .. ورغم ذلك تمكن أطفال فلسطين من قلب طاولة علماء النفس رأسا على عقب وتسجيل براءة الاختراع لنظرية جديدة جعلتهم في حيرة من أمرهم .. فسلوكهم اليومي وأنماط تفكيرهم تأتي مغايرة لفرضيات هذا العلم الذي يقول في بديهياته : عندما يتعرض الطفل لصدمة نفسية يبدأ في الابتعاد عن مسبباتها ويتراجع عن المشاركة في فعالياتها .
(( النظرية الجديدة التي اعتمدها أطفال الانتفاضة في فلسطين ))
احرص على الموت الكريم توهب لك الحياة وشارك في فعاليات الانتفاضة تضمن الحماية الذاتية النفسية مهما بلغ العنف الإسرائيلي
تدافع الأطفال الفلسطينيون نحو الاستشهاد
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |